المطبخريجيم وتخسيس

أول تعليق من شقيقة الصحفية آيات خضورة: “كانت توأم روحي”


العلاقات والمجتمع

ترك استشهاد الصحفية آيات خضورة أثراً كبيراً في نفوس أفراد عائلتها، وخاصة في قلب شقيقتها التي لم يحالفهم الحظ ولم تكن في المنزل. لكن رغم نجاتها، إلا أن قلبها يحترق على العائلة التي استشهد عدد من أفرادها، ونجا والدها وأحد أشقائها، على حد تعبير شقيقتها غدير عمر خضورة. الصحفية آيات خضورة لـ”هم”.

حزن في وداع الصحفية آيات خضورة

شقيقة الصحفي آيات خضورة تروي تفاصيل قصف منزلهم. وأثناء تواجدها في رفح، في منزل زوجها، وكانت الأسرة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، استهدف جيش الاحتلال منزل العائلة أثناء تجمعهم، وبعد القصف، أصيبت آيات وجدتها وشقيقها استشهد.

تقول غدير خضورة: “سيدي العزيز الذي يشيد له العالم كله بسلام الشيخ أبو عمر خضورة، واستشهدت أختي العزيزة علاء عمر أيوب خضورة”. يعني ستي وسيدي وكل أخواتي راحوا ماعدا أمجد وأسامة”. وقالت أيضًا إن الناجين من عائلتها، ولا تعرف مخرجًا. ويتواصل معهم والدها وأحد إخوتها: “أنا في رفح مع زوجي، ولا أستطيع التحدث مع والدي وشقيقي اللذين نجوا. ارسل رسالة. صل لهم. نحن الذين ماتوا.”

إقرأ أيضاً: معلومات عن الصحفية الفلسطينية آيات خضورة.. استشهادها بعد قصف منزلها

نعي غدير لأختها

استشهاد الصحفية آيات خضورة كان القشة التي قسمت الظهر…

  • موقع بانوراما الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى